السودان بعد الإنفصال

السودان بعد الإنفصال

تعرفت على جمهورية السودان قبل إنفصال جنوبه ، كانت الأمور مستقرة نوعاً ما والأسعار في متناول الجميع حتى سعر صرف العملات الأجنبيه كان أفضل من دول الخليج العربي ، فأكثر ما أصابني بالدهشة أن سعر الدولار الأمريكي الواحد أمام الجنيه السوداني كان يساوي 2.3 فقط في حين كان الدولار الأمريكي مقابل الدرهم الإماراتي والريال السعودي 3.60 ، لذلك لم أكن أشعر بالفرق الكبير بين المعيشة في دول الخليج العربي وجمهورية السودان حتى جاء عام  2011  وهو نفس العام الذي إنفصل جنوب السودان الغني بالبترول عن شماله ، فمنذ عام 2011 إلى اليوم والجنية السوداني في هبوط حاد ووصل إلى مستوى مخيف فالدولار الامريكي يساوي اليوم 40 جنيهاً سودانياً ، نعم كنت شاهدة على تلك التقلبات الإقتصادية والعواصف السياسية  التي عصفت بالسودان

هذه الصورة تجمعني بالأستاذ أحمد البشير مواطن سوداني جمعتني به مقاعد الدراسة ، وكنت كلما ناقشته في نتائج تقسيم السودان إلى دولتين أجد منه ومعه ذلك الحوار المنطقي والحر المتجرد من كل شيء إلا الحقيقة

يناير 2016 

الخرطوم / جمهوية السودان  

error: Content is protected !!